الأخبار -> «غياهيب» و«جموح» تجمعان حمد والجسمي في «هذي خيولي» و«يا فتنة عيوني»

«غياهيب» و«جموح» تجمعان حمد والجسمي في «هذي خيولي» و«يا فتنة عيوني»

05 اكتوبر 2012

أطلقت الشاعرة الإماراتية "جُموح" مشاعر المحبة والاحترام في قصيدتها المغناه بصوت الفنان حسين الجسمي، إلى الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم "غياهيب"، التي ردّت بدورها بأحاسيس أعمق من المحبة والتقدير، من خلال قصيدتها التي حملت صوت الفنان ميحد حمد، ليكون لقاء عمالقة الشعر والغناء في الإمارات، من خلال هذه الأعمال المغناة المطروحة عبر أثير الإذاعات الإماراتية والخليجية والعربية.

حملت قصيدة الشاعرة "جٌموح" عنوان "هذي خيولي"، وقد غناها الفنان حسين الجسمي، بعد أن قام بتلحينها إبراهيم السويدي، الذي أوكل مهمة التوزيع الموسيقي للموزع مهند خضر، حيث قالت في مقدمتها:

هذي خيولي بالهوى ما تعدّتك

وهذي مرابط شوقها في سراياك

أقبل عليّه واروني من محبّتــك

خل المشاعر ســاكنة في زواياك

ومن خلال نفس فريق العمل التلحيني والتوزيع الموسيقي، إبراهيم السويدي ومهند خضر، ومن غناء الفنان ميحد حمد، أطلقت شاعرة الوطن، الملقبة بشاعرة الخليج الأولى "غياهيب"، ردها على قصيدة الشاعرة "جموح" بقصيدة مغناة حملت عنوان "يا فتنة عيوني"، حيث قالت في مقدمتها:

يا فـتنة عيوني بقلبي محبتك

في ظامري ودٍ هتف لك وناداك

تعال اسكن والحنايا محلّتــك

تعـال بخيـولك وحتى رعاياك

حيث أكدت "غياهيب" من خلال ردها السريع على قصائد المحبة التي تتلقاها بين الحين والآخر، على مدى تقديرها وعمق محبتها ومشاعرها التي تحملها بقلبها، والتي تحب أن يشاركها الجمهور بها من خلال طرحها عبر أصوات نجوم الأغنية الإماراتية والخليجية والعربية.

والأغنيتان والقصيدتان، "هذي خيولي" و"يا فتنة عيوني"، جديد "غياهيب" المستمرة في طرح القصائد المغناة، وهو الذي أصبح ينتظرها دائماً جمهورها المتابع لجديدها والمطالب به، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث شهد بداية هذا الصيف 2012، إطلاقها من خلال صوت راشد الماجد، ردها على القصيدة التي كتبها في حقها الشاعر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود "السامر"، تحت عنوان "لفتة ظبي"، بقصيدة مغناه حملت عنوان "معجبي".

 



الكاتب : موقع غياهيب
Share it on Facebook نسخة للطباعة




جميع الحقوق محفوظة حقوق التأليف والنشر ghayaheb.com

لا يجوز نشر أي جزء من الموقع أو تخزينه في نظام استرجاعي أو تحويله إلى أي شكل أو بأي وسيلة سواء كانت إلكترونية أو ميكانيكية أو بالتسجيل أو غيرها، دون تصريح مسبق منا بذلك.